وزير خارجية “ترامب” يضع “الإخوان” على قائمة “الملاحقة”

قال ريك تيليرسون، وزير خارجية الرئيس الامريكي المرتقب بعد 20 يناير، دونالد ترامب: خطوتنا الأولى بالشرق الأوسط دحر “داعش” وملاحقة “الإخوان”، والتركيز على تنظيمات أخرى مثل القاعدة وجماعات فى إيران.

وتابع الوزير الأمريكي الجديد، خلال جلسة المصادقة على تعيينه وزيرا للخارجية بالكونجرس الأمريكي، أن التخلص من تنظيم داعش، هو الخطوة الأولى لوقف قدرات جماعات وأطراف أخرى تسعى لضرب أمريكا على أراضيها وكذلك ضرب حلفائها.

ودعا “تيليرسون” إلى دعم كل المسلمين الذين ينبذون العنف، مضيفًا: “هناك خطوط لموجهة الإسلام المتطرف، من خلال دحر داعش وهناك تحديات كبيرة تستدعى اهتمامنا خاصة فى سوريا والعراق وأفغانستان وهناك أولويات متفاوتة لابد من معالجتها، لكن يجب ألا نحيد بناظرينا عن المهمة الأولى وهى دحر داعش.

درج المكتب

وكان من بين الحضور للمؤتمر الصحفي لـ”تيليرسون”، الرئيس الجديد دونالد ترامب الذي قال: “اتفق مع مرشحي لوزارة الخارجية السيد تيريل سون بأن الاخوان المسلمين يشكلون خطرأ على الولايات المتحدة الامريكية، وقد اتخذ الكونجرس قرارا بوضع هذه المنظمة المتطرفة في قوائم الأرهاب، لكن أوباما قام بتجميد هذا القرار بسبب حاجته الى الإخوان المسلمين في سوريا والربيع العربي، وسوف أقوم فورا بإخراج قرار الكونجرس من درج مكتب أوباما وتنفيذه”.

وأضاف أن “أوباما وهيلاري كلينتون والمخابرات الأميركية هم الذين صنعوا داعش والربيع العربي الدامي في الشرق الأوسط، وسنتعاون مع المجتمع الدولي لمحاربة الارهاب وملاحقة داعش بكل الوسائل الممكنة وفقا للقانون الدولي”.

وأشار إلى أن “الأمم المتحدة بحاجة الى إصلاح، ولن نسمح بخطفها وإفسادها بأي حال من الأحوال”.

واعتبر ترامب أن “حقبة أوباما كانت كارثية ومأساوية في أميركا والعالم بأسره ، ويجب التعاون من أجل تخليص البشرية من سياساتها المدمرّة”.

لافتًا إلى أن “برنامج أوباما للرعاية الإجتماعية ( OBAMA CARE) يُعتبر واحداَ من أكبر عمليات النصب والخداع والإحتيال في تاريخ أميركا، ولن أسمح ببقاء هذا البرنامج وسوف أقوم بإلغائه فورا!”.

خبراء ونشطاء

غير أن المحلل السوري عبد الرحمن جليلاتي، أعتبر أن تصريحات ترامب ووزير خارجيته، ليست جديدة كما أنها تجيب عن كثير من الأسئلة في المنطقة وقال في تغريدة عبر حسابه “تصريحات ترامب اليوم بشأن الأخوان تجيب عن تساؤلات سابقة حول كيفية تغير مواقف دول خليجية عن مواجهته أثناء حملته الانتخابية عندما أساء للإسلام وهي التي تمتلك ملفات كانت كفيلة بإسقاطه”.

وأعتبر الناشط والباحث علاء فهمي في تغريدة له عبر حسابه على الفيس بوك أن “ترامب بالنسبة لي هو مرتضى منصور الأمريكاني.. فنجري بق لا أكثر”.

وأشار إلى المقالات التي صدرت في فترة صعود ترامب وفوزه في الانتخابات الامريكية وقال “يدبجون المقالات في الرعب الذي أصاب الإخوان بفوز ترامب، وبالسعادة البالغة لترامب بعد تهنئة السيسي، وإن ترامب وعد السيسي بإعلان أن الإخوان جماعة إرهابية، ولم ينتبهوا إلى أن ترامب أمريكاني، ورئيس أسطوله أسير عندنا، ولا إن أمريكا وراء كل الحملة على مصر، ولا إن الإخوان أصلا صنيعة أمريكية!!”.

ولفت إلى ما نشرته الصحف نقلا عن مواقه منحازة للإنقلاب كـ”مصراوي” الذي عنون “تصريحات لترامب عن السيسي.. أبرزها ‘أشعر بكيمياء معه’، أو “اليوم السابع” في عنوان رئيسي تقول عن قطر والإخوان: “ليلة بكى فيها أرامل كلينتون” ، ثم تتبع بخبر: “السيسي أول المهنئين ويدعوه لزيارة مصر والثاني يرد كما قالت اليوم السابع : أتطلع للقائك!!! ، ولم تصف اليوم السابع ليلة السيسي!!”
وعن الوطن “مصطفى الجندي مالك عقار الحملة الانتخابية لـ«ترامب»: الإخوان «هيشوفوا أيام سودة»”.

تعليق واحد

  1. اقتباس مما اتى من تعليق الرئيس الامريكى السيد-ترامب–فى تعليقه على ماء به وزير خارجيته السيد-
    تيليرسون—–

    وأضاف أن “أوباما وهيلاري كلينتون والمخابرات الأميركية هم الذين صنعوا داعش والربيع العربي الدامي في الشرق الأوسط، وسنتعاون مع المجتمع الدولي لمحاربة الارهاب وملاحقة داعش بكل الوسائل الممكنة وفقا للقانون الدولي”.
    وأشار إلى أن “الأمم المتحدة بحاجة الى إصلاح، ولن نسمح بخطفها وإفسادها بأي حال من الأحوال”.
    انتهى الاقتباس—

    التعليق الدولى الاممى الثورى والحقوقى—

    هاهو اذن الكلام والموقف الامريكى الاستراتيجى هاهو معلن انتهى شهر العسل الاعلامى الغربى مع الاخوان وللابد-
    وطبعا الامر حرب وصراع وليس تبنى كما فهمه الاخوان–من الغرب اطلاقا لاتبنى هنا ولاقبول بان يحكم الاسلام الفعلى والتوحيدى اى بلد بل يكون الامر حزبى ومذهبى وطائفى برلمانى وديموقراطى لايعترف باى حكم ولاحاكميه مقدسه لله جل وعلا اطلاقا البته–
    بل يجد الطغاة والحكومات هنا انها الفرصه للعبث والتلاعب بالدستور ذاك الذى قدسو الطواغيت مواده التى وضعوها بل ومازالو يتلاعبو دستوريا وقانونيا وباغلبها حتى اليوم —
    نعم-
    سواء حكومات او برلمانات فهاهم يتنافسون بقسوه وجنون فى ابراز انهم السلطه الاقوى والارفع من الحكومات والحكام بالغاء الثقه عن الحكم برلمانيا وكما يجرى بفنزويلا وبغيرها فى افريقيا اليوم–والامر هنا اممى وهو معروف بفشل تداول السلطه معالتشريع الخطير بمنع التظاهر والاحتجاجات تلك التى تعتبر من ضمن المنظومه الديموقراطيه لاجل تداول السلطه حزبيا وديموقراطيا لكى لايكون التداول كما هى الفوضى اليوم بالشرق الاوسط والمنطقه بقوة السلاح-والعبث المذهبى الحزبى والطائفى–
    فاذن الايديولوجيا هنا بها خلل كبير جدا والديموقراطيه تنهار حتى تداول السلطه باميركا هاهو شبه كارثى ووصل الامر الى ماترونه جميعا هنا من اتهام الرئيس ترامب-للرئيس السابق اوباما وهيلارى كلينتون بانهم صنعو واوجدو داعش–

    وبالطبع الاهم هنا هو قول الرئيس الامريكى بان الامم المتحده حاجه الى اصلاح وانه لن يسمح لاحد باختطافها —
    وتلك لاشك كلمه خطيره جدا جدا فهى تعنى ان اميركا هى من سوف تمنع نفسها اى اميركا من اختطاف الامم المتحده -ذلك ان مجرد قيام حلف اميركى ستينى خارج اطار الشرعيه الدوليه وباسم الحرب ومكافحة الارهاب وداعش وقد خرجت هنا مليشيات شيعيه وغيرها كورديه وغيرها ايضا وطائفيه وعرقيه بتلك الفوضى التى اتت بها دارة الرئيس الامريكى السيد-اوباما كما يرى ويصرح هنا الرئيس الجديد ترامب شخصيا اذن–

    فاين دور الامم المتحده هنا اذن عندما قام الرئيس اوباما بكل ذلك–
    نعم-
    لقد كان الامين العام بان غى موون يعلن بانه لاحاجه لاميركا بان تعود للشرعيه الدوليه للحرب على الارهاب–فدخلت بريطانيا وفرنسا بالحلف عقب امتناع ثلاث شهور–لانه لاشرعيه امميه ودوليه هنا–
    فمن اذن سيواجه الحكومه الامريكيه هنا بالامم المتحده هيا قولوها ان كنتم صادقين من–
    الحكومات ام الاحزاب فمن اذن يجرؤ على مواجهة اميركا واختطافها للامم المتحده هل الامين العام الجديد فهاهو بالامس وكانه لم يسمع تهديدات الرئيس ترامب للامم المتحده فصدر بيانه اممى يعرفه حجمه من المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان امين السر الثائر المستقل والمؤسسى الايديولوجى والحقوقى المؤسسى الصعب للمفوضيه الامميه الساميه العليا بالامم المتحده السيد-
    وليد الطلاسى–
    فقط–
    نعم فقط–ولله الحمد والفضل والمنه جل فى علاه-وحده لاشريك له–
    هو سبحانه وتعالى من له الفضل هنا والقوه جميعا–
    فبتوفيقه جل وعلا وصل المايسترو وثائر الحق الى تلك الرتبه والمرتبه الامميه الكونيه الخطيره التى لابعدها حقوق ولاسياسه–
    وسط اشرس صراع اممى قائم ومستعر-
    وستتم تصنيف وملاحقة الجميع حكام واحزاب ودول هنا فلطالما الجميع صامت وقد اصابهم الخرس التام هنا فان اميركا والدول الغربيه هى من سوف تحكى وتقول وتصنف وتلاحق دوليا وحقوقيا من تشاء وتقبض على من تريد والجميع مفعولا به- لاحصانه ولا شرعيه ولاقوه للحكومات والاحزاب كافه لمواجهة تلك الاستراتيجيه الامريكيه الرهيبه او مايقوله وزير الخارجيه الامريكى المرتقب هنا–

    فمهزلة العبث بالانترنت والقنوات بكلام كبير ووطنيات لايفيد مع الصراع اليوم بدليل ان حزب الاخوان نفسه اعلن عن انه سيقود خمسه وثمانين فرع حزب ديموقراطى بدول العالم فلا ولم ولن يقبل العالم بذلك ابدا البته وتلك الخلافه التى اعلنو حزب الاخوان بخطبة جامع عمر ابن العاص هاهى بيد البغدادى وداعش والامر مقوصد ومعروف من تعاونو هنا بكل تلك الادوار بالصراع وها انا اتابع حالة السجين الكبير بالسن والمريض مهدى عاكف وكيف هو التخبط واللعب باسم الحقوق وغيرها بينما تعلمون جميعا ان الحقوق تكتسب وتنتزع ولاتمنح لامن حاكم ولامن حكومات الارض جميعا ومش كل تافه يعمل فيها حقوقجى وناشط ويصدق الطبخه ويتجاهل موازين القوى ويتجاهل تلك الحقائق المرعبه-

    فمالذى سيفعله الاخوان وغيرهم الحقيقه فى مثل تلك المواقف هل سيلعبون كذبا كمستقلين مثل العاده ويضحكو على انفسهم ويخدعونها اماذا ياترى–فالصمت هنا عن الرمز الاممى الكبير كارثى على الجميع لاشك حكومات واحزاب–حتى اميركا نفسها هى حكومه وحزب يحكم وليست مستقله لتلعب بالامم المتحده وبحقوق الانسان وبالقوانين والدساتير ايضا حيث هذا هو الاصلاح المطلوب بالامم المتحده وقف عبث الحكومات واجرامهم بالامم المتحده مع اميركا الراس الاول الذى يضرب الامم المتحده فى مقتل ليمرر مشاريعه الامبرياليه –وباسم الاستقلاليه وباسم المراه والطفل وحقوق الانسان وباسم مبعوث دولى خاص وباسم مقرر حقوقى وحكومى يوصف بانه خاص وباسم علج خاص ومحتل خاص وهلم جرا–
    انتهى —
    مع التحيه—
    الرياض–
    مكتب حرك 654د
    منقول–
    من تعليق وكتابات الرمز المايسترو الكبير امين السر السيد-
    وليد الطلاسى—
    مكتب ارتباط دولى 543ع منشور دولى سيدى-

اضف رد