حماس تشترط الإفراج عن كل الأسرى المحررين فى صفقة “شاليط” لبدأ مفاوضات مع إسرائيل

قال موقع “walla” العبري إن مصادر بقطاع غزة أكدت صحة التقارير حول وجود “اتصالات” بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي تتم بوساطة قطرية وأطراف أخرى من أجل إتمام صفقة تبادل للأسرى بين الجانبين.

ورغم تأكيدات المصدر الفلسطيني عدم وجود انطلاقة حتى اليوم تجاه المسألة إلا أنه شدد على اشتراط حماس إطلاق سراح كل الأسرى المحررين ضمن صفقة “شاليط” التي أعادت إسرائيل اعتقالهم وذلك كشرط لبدء المفاوضات حول صفقة جديدة لتبادل الأسرى. وهو ما وافقت عليه إسرائيل شريطة إبعادهم إلى غزة أو قطر، الأمر الذي رفضته حماس.

ونشرت صحيفة “كل العرب” الفلسطينية الصادرة داخل الخط الأخضر في مدينة الناصرة في وقت سابق من اليوم الأربعاء 12 يناير عن مصدر رفيع المستوى بحركة حماس أن الصفقة التي عرضتها إسرائيل تواجه عقبات بعد رفض حماس الشرط الإسرائيلي الخاص بـ”طرد” الأسرى المزمع تحريرهم إلى قطر أو غزة.

ولدى حماس شخصان إسرائيليان تجاوزًا السياج الحدودي ودخلا إلى قطاع غزة، أحدهما يدعى “أفرا منجيستو” والثاني لم تعلن عن اسمه، فضلا عن رفات جنديين إسرائيليين هما”أورون شاؤول” و “هدار جولدين”.

وبحسب التقرير فإن حماس تطلب إطلاق سراح 58 أسيرًا من محرري صفقة شاليط، الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم، كشرط للتفاوض على إعادة الرفات والمواطنَين الإسرائيلييَن”.

وتابع أن إسرائيل أبدت موافقتها على بحث إطلاق سراح 58 أسير فلسيطيني في إطار صفقة شاملة، لكن حماس تصر على موقفها المطالب بتحرير الأسرى قبل البدء في أية مفاوضات.

وعلق على تقارير تفيد أن إسرائيل طالبت بإبعاد الأسرى من الضفة الغربية إلى غزة وقطر بالقول: “لم نناقش إطلاقًا مسألة إبعادهم من عدمه، لأنه لا يمكن أن تواصل إسرائيل الإبقاء في سجونها على أشخاص أُطلق سراحهم في إطار صفقة سابقة”.

ومضى قائلاً:”هؤلاء الأشخاص معتقلون منذ ما يزيد عن العامين ونصف العانم دون أن يرتكبوا جرائم أو ينفذوا هجمات. لا يمكن إذا لأحد ضمان أن إسرائيل لن تعتقلهم مجددًا”.

كان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) قرر الأسبوع الماضي إطلاق خطة عمل لدفع إعادة الإسرائيلييَن ورفات الجنود، لكنه قرر أيضا استفزاز الفلسطينيين برفض تسليمهم جثامين الشهداء من منفذي العمليات الفدائية، ما حدا بحركة حماس إلى وصف ذلك القرار بـ”الانتقامي والوحشي”.

يشار إلى أن الجدل حول صفقة الأسرى هو الأول منذ “الجرف الصامد”، التي اندلعت قبل وقت قصير من إعادة اعتقال الأسرى المحررين على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي صيف 2014م.

اضف رد