العسكر يؤسس قسم جديد لمراقبة المراسلين الأجانب بالبلاد وملاحقتهم أمنيًا

أنشأ نظام العسكر، قسم خاص، لمراقبة المحتوى الإعلامى للصحف الأجنبية العاملة فى مصر، بالأخص الأعمال التى يرسلها، مراسلى تلك الصحف فى القاهرة، وإبلاغ الجهات المعنية عن أى تعدى منهم من خلال ذلك المحتوى.

ويجدر بالإشارة هنا، أن عدد من الوكالات والصحف، قد اخلت مكاتبها بالقاهرة، نظرًا للظروف القاسية فى التعامل مع حرية الصحافة فى مصر، بجانب المخاطر التى يتعرض لها المراسلون أثناء تأدية عملهم.

وقالت صحيفة “الهافجينتون بوست” الأمريكية، فى مستهل تقرير لها عن أوضاع الحريات بمصر، أن نظام العسكر يزيد من قمعه، وقام بإنشاء قسم Fact Check Egypt بالهيئة العامة للإستعلامات، من أجل مراقبة الصحافة الأجنبية العاملة بمصر، الهدف الأساسى منه التأكد من طبيعة المصادر وصحة المعلومات المنشورة، لكن حقيقة الأمر هو لمراقبة مراسلى الصحف الأجنبية فى البلاد التى يحكمها العسكر.

وأضافت الصحيفة فى تقريرها، أن نظام العسكر، يريد سجن الصحفيين، الذين يخرجون عن الخط بتنقية معلومات تم التدرب عليها فى أمريكا، مشيرة إلى أن عدد من الصحفيين والمراسلين الأجانب فى مصر، قد تلقوا اخطارات بالحضور فى جهات حكومية وأمنية مختلفة للسؤال عن محتوى التقارير التى ينشروها عن مصر.

وتابع التقرير، أن الصحفيين جائتهم مطالب بحذف فقرات بعينها من تقاريرهم، وفي حالة واحدة فقط تم إعطاء مهلة لصحفي حتى منتصف الليل لتنفيذ ما طلب منه دون تحديد ماذا سيحدث له إذا لم ينصع.

وكشف التقرير عن أن محرر المكتب والمسئول عنه هو الخبير في الشئون السياسية والإعلام بمكتب رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، “أيمن محمد إبراهيم ولاش”، وهو من مؤيدي السيسي وأحد أنصار حملة المرشح السابق أحمد شفيق، ومن معارضي ثورة 25 يناير.

وانتقد صحفيون أجانب هذا المكتب، ووصفه آخرون بأنه مكتب للرقابة، وأن هدفه هو سجن الصحفيين الأجانب مثل المصريين كما حدث مع صحفيي الجزيرة الثلاثة.

اضف رد